فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 625

ومن اصوافها يعني الضأن واوبارها يعني الابل واشعارها يعني المعز والاثاث المتاع

والظلال جمع ظل كل شيء له ظل

والاكنان ما يكن من الحر والبرد وهي الغيران والاسراب

والسرابيل القمص وانما خص الحر لانهم كانوا يعانون الحر اكثر من البرد وقيل اراد والبرد فحذف

واكثرهم الكافرون ذكر الاكثر والمراد الجميع

شهيدا وهو نبيهم يشهد لهم وعليهم

يستعتبون يطلب منهم ان يرجعوا إلى الطاعة

هؤلاء شركاؤنا ظنوا ان هذا الاعتذار يدفع عنهم العذاب

فالقوا يعني الاصنام اجابت عابديها

السلم أي استسلم الكل منقادين لحكم الله

زدناهم عذابا في النار فوق العذاب الذي يعذب به اكثر اهل النار قال ابن مسعود حيات كامثال الفيلة وعقارب كامثال البغال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت