فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 625

خلقا مما يكبر وهو الموت

فسينغضون يحركون رؤوسهم تكذيبا

فتستجيبون بحمده أي بامره قال الزجاج تستجيبون مقرين بانه خالقكم

الا قليلا أي في الدنيا وقيل في القبور وهذا لانهم خرجوا إلى عذاب عظيم فقصر عندهم ما مضى قبله

يقولوا التي هي احسن يتكلمون بينهم باحسن الخطاب وقيل يكلمون المشركين باللطف فعلى هذا هي منسوخة باية السيف

اولئك الذين يدعون المعنى اولئك الذين يدعونهم الهة قال المفسرون هم المسيح وعزير والملائكة يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي يطلبون القرب منه وينظرون ايهم اقرب فيتوسلون اليه به

مهلكوها القرية الصالحة تهلك بالموت والعاصية بالعذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت