فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 625

كان من الجن اصله منهم ففسق خرج

ما اشهدتهم يعني ابليس وذريته

المضلين الشياطين عضدا انصارا واعوانا

موبقا مهلكا قال الزجاج جعلنا بينهم وبين العذاب ما يوبقهم أي يهلكهم فالموضع المهلك

فظنوا ايقنوا

مصرفا أي موضعا يصرفون اليه

وكان الانسان نزلت في ابي بن خلف كان يجادل في البعث

ان تاتيهم أي لان تاتيهم سنة الاولين بوقوع العذاب بهم

ليدحضوا ليبطلوا

والموئل المنحى

لمهلكهم أي لهلاكهم وقرا أبو بكر عن عاصم بفتح الميم واللام وهي مصدر مثل الهلاك وقرا حفص بفتح الميم وكسر اللام ومعناه لوقت هلاكهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت