فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 625

ثم اهتدى لزم السنة

وما اعجلك لما وعد الله موسى ان يعطيه التوراة اختار من قومه سبعين فذهبوا معه فعجل من بينهم شوقا إلى ربه

لترضى لتزداد رضا

بملكنا بطاقتنا أي لم نملك انفسنا عند الوقوع في البلية

اوزارا اثقالا وهي حلي ال فرعون فقد فناها طرحناها في حفيرة وكان السامري قد قال القوا اموال فرعون فلما القوها القى عليها قبضة من تراب حافر فرس جبريل وقال كن عجلا فصار عجلا

قوله تعالى: فنسى يعني موسى نسي ان يخبركم ان هذا الهه

فما خطبك أي امرك

بصرت علمت راي جبريل على فرس فاخذت من اثرها قبضة فنبذتها في العجل

سولت زينت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت