فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 625

والكرب الغرق

ونصرناه منعناه منهم ان يصلوا اليه بسوء

نفشت رعت ليلا

ففهمناها يعني القضية وكانت غنم رجل قد دخلت حرث اخر فاكلته فقال داود لصاحب الحرث لك رقاب الغنم فقال سليمان او غير ذلك قال ما هو قال ينطلق اصحاب الحرث بالغنم فيصيبون من البانها ومنافعها ويقبل اصحاب الغنم على الكرم حتى اذا عاد كما كان سلموه اربابا وتسلموا غنمهم ومذهب احمد انه اذا جرى مثل هذا وجب الضمان

صنعة لبوس وهي الدرع ولباس الحرب

والعاصفة القوية

إلى الارض وهي ارض الشام

دون ذلك أي سواه

حافظين ان يفسدوا ما عملوا

ومثلهم معهم احيي الله له الاهل واثابه مثلهم في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت