وعلمه مما يشاء صنعة الدروع
ولولا دفع الله الناس يدفعبمن اطاعه عمن عصاه كما دفع عن المتخلفين عن طالوت بمن اطاعه لهلك العصاة بسرعة العقوبه
قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ظاهره يقتضي الاشاره إلى جميع الخلق وقال مقاتل هم الملائكه والذي بين ايديهم الدنيا والذي خلفهم الاخره
قوله تعالى: ولايؤوده أي: يثقله
لا اكراه في الدين قيل انها نسخت باية السيف وقيل بل هي مخصوصه فان اهل الكتاب لا يكرهون
والرشد الحق والغي الباطل
والطاغوت الشيطان
والذي حاج ابراهيم في ربه نمروذ ان اتاه الله أي: لان اتاه الله الملك فاعجب بنفسه