فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 625

فذلك قول باعد ومن قرأ بعد فعلى طريق الشكاية إلى الله ومن قرأ باعد فهو إخبر بما حل بهم

20 -صدق عليهم أي فيهم إبليس ظنه أي صدق في ظنه حين قال ولأضلنهم ومن قرأ صدق أراد حقق

21 -إلا لنعلم أي سلطناه لنعلم

22 -الذين زعمتم أي زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة أو يكتشفوا بلية

من شرك أي لم يشاركونا في شيء من خلقهما

وما له أي الله منهم من الآلهة والظهير المعين

23 -إلا لمن أذن له أي لا يشفع أحد حتى يؤذن له

و فزع خفف عنها الفزع وقرأ الحسن فرغ بالغين أي فرغت من الفزع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت