فجعل لكم هذه يعني غنيمة خيبر وكف أيدي الناس وهم أهل مكة كفهم الصلح ولتكون هذه الفعلة التي فعلها من كف أيديهم عنكم آية
21 -وأخرى لم تقدروا عليها وهي مكة قد أحاط الله بها علما أنها ستكون من فتوحكم
22 -ولو قاتلكم الذين كفروا يوم الحديبية
24 -وهو الذي كف أيديهم قال أنس هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانون رجلا من التنعيم فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم سما فاستحياهم ونزلت هذه الآتية
25 -والهدي وصدوا الهدي معكوفا أي محبوسا ومجله منحره وهو حيث يحل نحره
ولولا رجال وهم المستضعفون بمكة
لم تعلموهم المعنى لولا أن تطئوا رجالا ونساء مؤمنين بالقتل وأنتم لا تعرفونهم
والمعرة العيب بقتل من هو على دينكم والمعنى لأدخلتكم من عامكم هذا وإنما حلت بينكم وبين الدخول
ليدخل الله في رحمته أي في دينه من يشاء من أهل مكة