ابن قيس وشاعرهم فأجابه حسان فتقدم منهم الأقرع بن حابس فأسلم فارتفعت الأصوات ونزلت هذه الآية
6 -إن جاءكم فاسق نزلت في الوليد بن عقبة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم فسار بعض الطريق ثم خاف عداوة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع فقال قد منعوا الصدقة فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إليهم فنزلت الآية
أن تصيبوا أي لئلا أن فيكم رسول الله أي إن كذبتم أخبره الله فتفتضحوا لو يطيعكم في كثير من الأمر أي مما تخبرونه فيه بالباطل لعنتم أي لوقعتم في ضرر وفساد
11 -لا يسخر قوم أي لا يستهزئ غني بفقير ولا مستور الذنب بمن لم يستر ولا تلمزوا أي تعيبوا أنفسكم أي إخوانكم من المسلمين ولا تنابزوا أي تداعوا بالألقاب وهي التي يكرهها المنادى بها أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا وأفادت حمدا فلا تكره كما قيل للصديق عتيق ولعمر الفاروق بئس الأسم الفسوق أي أن تسمي أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن
12 -كثيرا من الظن وهو أن يظن بأهل الخير سوءا