والقصر النقص
والفتنة القتل
فاقمت لهم الصلاة ابتداتها
ولياخذوا يعني الباقين
فاذا سجدوا يعني المصلين فليكونوا من ورائكم أي فلينصرفوا إلى الحرس
فاذا اطماننتم عدتم إلى الوطن فاقيموا الصلاة أي اتموها كتابا موقوتا أي مفروضا
وتهنوا تضعفوا في طلب العدو
ولا تكن للخائنين خصيما أي لا تكم مخاصما عن خائن
ويختانون انفسهم يجعلونها خائنة بارتكاب الخيانة
ام من يكون عليهم أي لهم والايات نزلت في طعمة ابن ابيرق سرق درعا فرماها في بيت رجل فطلبت عنده فلم توجد فقال قومه جادل عن صاحبنا فهم ان يفعل
ومعنى ان يضلوك يستزلوك في الحكم
والنجوى ما دبره قوم طعمة في تبرئة صاحبهم والاستثناء