وطعام الذين اوتوا الكتاب ذبائحهم
والمحصنات الحرائر
ومثاقه الذي واثقكم به حين قال الست بربكم
اذ هم قوم ان يبسطوا وهم قوم من اليهود عزموا على الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فنجاه الله
والنقيب كالامير والكفيل
والتعزير التعظيم
يحرفون الكلم وهو تغييرهم حدود التوراة
ونسوا تركوا حظا نصيبا مما ذكروا أي اوصوا
والخائنة الخيانة
فاعف عنهم منسوخ باية السيف
فاغرينا أي حيجنا
كثيرا مما كنتم تخفون مثل اية الرجم وصفة محمد