وقفينا اتبعنا على اثار النبيين
والمهيمن المؤتمن وقيل الشاهد
ولا تتبع اهواءهم عما جاءك أي فترجع عما جاءك
والشرعة السنة والمنهاج الطريق
لجعلكم امة واحدة أي لجعلكم على ملة واحدة
يفتونك أي يصرفونك
فان تولوا عن حكمك
ومن يتولهم منكم في الدين فانه منهم في الكفر
في قلوبهم مرض أي شك وهم المنافقون
يسارعون فيهم أي في موالاتهم
يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة أي يدور علينا الدهر بمكروهفيحتاجوا اليهم والى معاونتهم
والفتح نصر النبي صلى الله عليه وسلم على مخالفيه
والامر الخصب
فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم من موالاتهم فلما اجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير اشتد ذلك على المنافقين وجعل المنافق يقول لقريبه المؤمن اذا راى عداوته لليهود هذا جزاؤهم منك وقد اشبعوا