الصفحة 1044 من 9223

المجرور الأذيال، وإرسال الشعر وغيرهما ن كما اعتنق أذكارهم يجار بها كما يجارون، فدل ذلك على أنه ممن يفون لمن أفضلوا عليه، وقليل من الناس من يفون، وأنه ممن يمازجون ومن لا يمازج لا تصح منه المخالة.

وفي حوالي 1332 هـ فارقهم وقد رأى أن لابد من ذلك، وقد ظهر له ما ظهر من أمرهم فاسترجع هيأة أهله، فلبس البياض وحلق رأسه واتصل بـ ( أداي ) فشارط فيه أيضا سنوات، ثم لما فارقها شارط في مسجد ( أكرض ) بتامانارت وهو في كل تلك السنوات يتردد أحيانا على من في ( كردوس ) فيصلونه ويكتبون له مراسيم في الصيف، يأخذ بها بعض أعشار، وكثيرا ما يتوصل 377/2

378/2 أعشار آل قرية ( مستالات ) من قبيلة آيت وفقا، ولم يزل الأمر على ذلك إلى أن طويت صحف ( كردوس ) آخر سنة 1352 هـ وفي يده رسائل منهم متعددة مطبوعة بطوابعهم.

هذا طرف من تقلباته الأولى إجمالا، لأنني لم أتصل بما في ذلك تفصيلا وقد رزق الاعتناء بالتدريس حينا، وهو أهل له لتحصيله، وذلك كل ما ظهرت فيه أعماله، مع ميدان النوازل، فله فيه جولات، خصوصا حين كان في ( أداي ) فـ ( أركض ) كما رأيت فقد صار هناك عالم ذلك الوادي، هو والحاج عبد الله اليزيدي الذي سترى ترجمته إن شاء الله في ( القسم الرابع ) ثم بعد الاحتلال كان من الذين يحررون أيضا هناك بالقلم العربي رسوما وما إليها وقد ألم ببعض اللغة الفرنسية، أخذها عن بعض التراجمة هناك، فدل ذلك على همته، ثم طلق سوس، فكان في ( أبزو ) ما شاء الله قبل 1370 هـ ثم رجع إلى مسكنه في ( تامانارت ) وبعد الاستقلال صار معلما في إحدى المدارس الابتدائية حيث لا يزال إلى الآن 1380 هـ.

آثاره الأدبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت