فهرس الكتاب
ونعرف (رابعا) أنها تأخرت وفاتها عن وفاة زوجها لما رأيته من عدة الورثة في رقم8 كما نعرف أيضا أنها توفيت سنة 1061هـ ضرورة أن الرسم الذي فيه الإدلاء بهذه الشهادة كتب في السنة المذكورة وعبر فيه عنها مع أختها بالمرحومتين, ولا يطلق هذا الوصف إلا على المتوفى في العادة هذا ما نستنتجه فيما يتعلق بالسيدة زينب زوجة الشيخ وجدتنا العليا.
2-في الوثائق الموضوعة تحت رقم2 ورقم3 ورقم4 ورقم5 فوائد شتى, منها نستفيدها وحدها وما كنا لنقع عليها لولاها, لأن الألسنة وإن كانت تلوك بعضها, لكن شتان ما بين ما نلمسه باليد, وبين ما تتنوره بنظر عال من أذراعات (1)
أولا: نتحقق الآن تلك المكانة التي كانت للشيخ في زمنه, وفي ربيع حياته, حتى رأيناه قبل سنة 999هـ يتمتع بها بين الأهالي حتى توصل بذلك إلى الاستظلال بهذه الاحترامات الحكومية, فإن سنة 999هـ تطلع على الشيخ قبل أن يطعن في العقد السادس من عمره بل نشك أنه إذ ذاك استتم 45 سنة على ما تقدم وأن المجد والشرف والسمعة الطيبة التي يكلل المرء بتيجانها في السن لتدل دلالة صحيحة على أنه في ريق شبابه, كان يجتهد في الارتقاء إلى المعالي كل الاجتهاد, ثم إن هذه التحريرات المتعددة في أيام سلطان واحد, لمما يحمل على مجد يتزايد, فتتزايد الاحترامات والإكبارات من أجله.
على أن هناك في عصر مولاي أحمد الذهبي الذي افتتح بسنة 986هـ وانتهى بسنة 1012هـ لنظرة خاصة إلى أمثال هؤلاء المتزيين بالصلاح والتصوف فإن رجال الحكومة إذ ذاك ينظرون إليهم نظرا شزرا أدى بكثير منهم إلى 92/1
93/1 أن يلاقي التنكيل والهوان,
(1) - تنورتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عال