الصفحة 1122 من 9223

وكان في خاطره زواجها *** صرم ما عقده ألبان (1)

وإن يكن في رأسه تاج الملوك *** أزاله وصار من عبدان

وكل ما ملكه من خير *** يحسبه من دون حق الساني

يكلأه كلاءة الكلاب *** لدار ربها بكل آن

زن بالذي سمعته حبك يا *** من يدعي تراه ذا بهتان

واعترفن بالقصور والتمس *** تحقيقه من خالق الأكوان

هذه الرجزية التي هي كما يراها القارئ ما كنت أعرفها حتى وقفت عليها في كلام ( الروضة ) ، وعندي حول هذا النظم كلام كثير يجول في هاجسي ولكن الأولى طيه لوجه الله، لأن للجميع نية حسنة، وفي قضية فاطمة لما أراد على أن يتزوج عليها ما فيه قدوة .

وفي هذا الحين، كتب الأستاذ أيضا إلى صهره الأستاذ الرفاكي المؤرخ المذكور، يجيبه عن قطعة كتبها مع قرينته، وقد أزارها والدها الأستاذ ابن العربي .

جاءني من مقدم الأصهار *** ما به عطر روضة الأزهار

وبه قبل نسمة الأسحار *** آنست بنوافح الأخبار

ذكر العهد قل متى كان عهدي *** منسيًّا، فيرد بالتذكار (2)

كنت أحسنت لم يجئ منك إلا *** مؤنس مطرب من المختار

أنت حرز الأمان للبنت والكا *** في بنظم القوافي يوم الفخار (3)

نحن نفديك بالدرقاوي وأين *** رحمة الله من عذاب النار (4)

ماله معها من اللطف والأمت *** بمنزل مزعج جبار

لا تصاهر بسوس درقاويا فالـ *** ـقرب منه بعد من الغفار (5)

وإذا ما جهلت تبغي اختبارا *** فلتقف ساحلا من التيار 45/3

لم يروا لسواهم فضل علم *** ورشاد والفضل للأنصار

لا تسلم إذا دخلنا عليهم *** تركهم رده على الاختيار

وقل ( الله ) ثم ذرهم يمدو ***، شباك الحطام في الأمصار

هذا (6) نصحي والنصح ليس اغتيابا *** لا ولا حسدا من الأخيار (7)

أبقى ربي عليك سترا جميلا *** وطبيعة أحمد المختار

وسلاما تراه في كل أين *** يا حبيبا به هناك افتخاري

(1) ـ كذا

(2) ـ كذا

(3) ـ كذا

(4) ـ كذا

(5) ـ كذا

(6) كذا

(7) ـ كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت