الصفحة 1124 من 9223

بالله ردوا قلب مضني قد ثوى *** بحمامكم فالصبر قد أعياني

وقال الأستاذ سيدي علي بن عبد الله يرحب به:

يا سيدا عمت الدنيا مآثره *** ومفلقا فاق فهما من يناظره

وبدر تم ولكن لا أفول له *** وشائدا ما بنت قدما عشائره

وشيخ عصري وصدرا في العلوم به *** ودت على صدر دهره أواخره

أهلا بمقدمك المنسى مضاضة ما *** قد مر من مر هجر عاث قاهره

( كان الأستاذ لوح هنا إلى تلك القضية، إن كان ممن سمعها، ولا أظن ذلك )

ومرحبا بك يا من لا يماثله *** في الكون سام وإن جمت مفاخره

تنورت بك أرضي مذ طلعت بها *** يا بدر علم ومن للمجد ناشره

تشرفت بك أرض كنت واردها *** واخضر منها هدى نصحك ما طره

رضت نفوسا لمحكم الرياضة لم *** تزل بروض جنان ماد زاهره

لا زلت للخلق بابا للوصول إلى *** حضرة خير الورى المشكور ناصره

صلى وسلم رب الخلق أجمعهم *** عليه ما عمت الدنيا مآثره

هكذا انجبر الكسر، والتأم الفتق، وقر الأستاذ عينا، وربما أدرك ما كان يخفى عنه، ثم لم ينشب بعد رجوعه أن التحق بربه، رضي الله عنه ورحمه رحمة واسعة .

وأما الأستاذ الرفاكي ذكره الله بالخيرات، فقد ذكر من هذا بعضا وترك بعضا، وعلق في كتابه المذكور، بما نصه في ترجمة الوالد، فقال بعد أن ذكر الثلاثة أبيات التي أجاب بها الوالد شيخه:

( جزاك إله الخلق خير جزائه )

الأولى: والعقد واحد ( يعني في الشطر الأول من البيت الثالث ) .

( جمعت لنا البنتين في عقد واحد )

ليتزن، فهذا شعر الفقراء، ولم يكن من الأدب أن يذكر الظهر ( يعني في البيت الثاني )

( زففت لنا البنتين بنتا لفكركم *** وبنتا لصلبكم فذي نعمة عظمى )

ثم قال: فيا ليته قال في الجواب، ليأتي الصواب، ويترك لفظ الظهر الذي فيه الارتياب: - انقلها من خطه مباشرة -

فسمعا أبا الذلفاء فالوعد مبرم *** وأعطيت قوسا باريا لا تخف غما

وأني لجمع شمل ألفي عارف *** أساة القلوب يأنفون التذمما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت