الصفحة 1149 من 9223

سيدي إبراهيم الركراكي، أن لا أحوم بعد بساحته، فهربت مع الطلبة إلى السويرة، فنزلنا عند الحاج عبد الرحمن الحاحي، المحتسب - المعروف بحاديمان - وبعد 16 يوما خرجنا من هناك إلى دار الباشا الحسن بن إبراهيم التامري، فلاقينا هناك سيدي سعيدا التناني رحمه الله، فمكثنا هناك ثلاثة أيام، ثم إلى أداوتنان ثم إلى مشهد سيدي إبراهيم بن علي ثم إلى ( الكناوات ) أزاء تارودانت، حيث آل ابن المصلوت، فوصل خبرنا أهل مدرسة ( أيكونكا ) فأتوا وذهبوا بنا إليهم فذلك هو سبب المشارطة هناك سنتين، وقد أرسل إلى القائد الكسيمي: ( 150 ) ريالا أخرى، ولكنني لم أدخل في يده، ثم لم ينشب أن عزل فنفى عن بلده، فاستقر في مكانه 66/3

67/3 الباشا الحسن بن إبراهيم التامري، فهو الذي ردنا إلى مكاننا هذا في ( إيغيلالن ) حيث لا نزال إلى الآن، قال وقد كنت في مدرسة ( أداو محمد ) تسعة أشهر، بعد ( أيكونكا ) .

أقول: هذا ما كتبته عن الأستاذ فاه لأذني، وأزيد أنا أن جواب الإلغيين لم يرجع به إلى الاستاذ في الحين، بل أرسل إليه بعد ذلك من أتى به، فأراد الرسول أن يزداد توثيقا للفتوى الإلغية، بفتوى سيدي المحفوظ الأدوزي، فنزل عليه في ( أدوز ) فأدخل هذا الأستاذ الفتوى إلى محله، ليلا فصار ينقضها عروة عروة، لأنها لم تعجبه، ثم مكن الرسول من الجميع، فبات الرسول في قرية فيها فقيه فقرأ له ما حمله - وهو أمي - فلذا% فيها نقض للفتوى، فاضطر الرسول إلى الرجوع إلى ( إلغ ) لإزالة النقض، فحررت نسخة إخرى من الفتوى أيدها آخرون منهم مولاي عبد الرحمن البوزكارني الذي كتب عليها ( ليس في الإمكان أبدع مما كان ) هكذا حكى لي جهينة الأخبار سيدي الحسن بن مبارك البعقيلي الحكاية بتفاصيلها، وقد عرفنا نحن ما كان بين هذا العلامة الأدوزي وبين الأستاذ الإلغي من مناقضات شتى في قضايا متعددة، وما هذه إلا إحداها، فرحم الله الجميع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت