فهرس الكتاب
فذكر أن بعض من أنشد البيتين، كسر ( زماننا ) في حضرة بعض الأمراء فقيل له في ذلك، فقال والله لأكسرنه كما كسرني، ولاخفضنه كما خفضني وأنشد أيضا لأبي زيد الجشتيمي، وذكر أن الشيخ شعيبا الدكالي كثيرا ما كان ينشده بعدما سمعه:
كم من فقيه سفيه في تدبره *** فلا تلازم بين العلم والرشد
وأنشد لمحمد شكري ابن الشيخ ياسين حين ذكرت له القصيدة القافية التي كانت لي في العصيدة:
إن رمت مني عصيدا ما له مثل *** له شروط بها قد يحسن العمل
الماء مني ومني النار أضرمها *** منك الدقيق ومنك السمن والعسل
الغرف منك ومني الأكل اجمعه *** والشكر مني لما أوليت يا رجل
وأنشد أيضا من الشقرونية في وصف العصيدة أيضا:
وهي إذا كانت من الدقيق *** أفضل ما يؤكل بالتحقيق
لكنه لا بد من تسمين *** كما أتى عن ماهر مكين
وأنشد في الكسكسو:
أفضل ما في غربنا يلتمس *** من أفضل القوت العجيب الكسكسو
وأنشد أيضا:
خير المجالس خمسة أو ستة *** أو سبعة ومن الكثير ثمانية
وأنشد لليفرني صاحب ( الصفوة ) في هذا المعنى:
وأحسن إعداد الندامى ثلاثة *** إلى الخمس وأنف الزيد عنه إذا ظهر 69/3
وأنشد وهو يذكر كبر السن، وثقل السمع، البيت الشهير:
إن الثمانين وبلغتها *** قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
وأنشد أيضا:
حاكى أباه فلا غرو ولا عجب *** فوثبة الشبل تحكي فوثبة الأسد
فلن ترى والدا طابت مغارسه *** إلا وبهجته تبدو على الولد
وأنشد أيضا بيتي ديوان الحماسة المشهورين:
أماني من ليلى حسان كأنما *** سقتنا بها ليلى على ظمأ بردا
منى أن تكن صادقا تكن أحسن المنى *** وإلا فقد عشنا بها زمانا رغدا
وأنشد أيضا:
لك الثناء وأن يذكر سواك به *** يوما فكا لرابع المعهود في البدل
وأفضل منه قول أبي نواس:
فإن نحن أثنينا عليك بصالح *** فأنت كما نثني وفوق الذي نثني
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة *** لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني