فهرس الكتاب
الصفحة 1197 من 9223
من صغري كنت أرى هؤلاء الديانين، فأراهم من جهة شجعانا مغاوير لا ينامون عن وتر ما استطاعوا إلى أخذ الثأر ممن وتروهم بأي سبيل، مع تطلع دائم إلى الشفوف من كل ناحية من النواحي التي يتطلع منها أمثالهم من العوام إلى الشفوف، ومن جهة أخرى أراهم منحاشين إلى التدين والكرم والأخلاق، إلا خلقا من بعضهم فتخلقا، كما كنا نعرف الحاج إبراهيم وابنه الرئيس أحمد رحمهما الله، فقد كان يتراءيان لنا أنهما بجمعهما لهذه الأخلاق جمعا ممزوجا، كأنما جمعا بين طرفي نقيضين، على ما هو معروف في وسطنا هذا، ثم بعد أن دخلت في السنة الماضية إلى ميدان البحث حول الإلغيين كافة 109/3
حجم الخط: