فهرس الكتاب
ثم حدث في سنة:1288 هما أرغم الديانيين و الأيكيليين على أن يواجهوا جميعا متساندين حربا دهمتهم من السملاليين كانت تقدمت منها شرارات بأيت وفقا، وبين يدي ( توكال ) ثم لما احتفل الشر، وامتخضت العداوة، وقد انقض السملاليون قرى كثيرة من إيغشان أرادوا أن يستلحقوه، فأجمعت كلمة الإيغشانيين على مدافعتهم، ففي آخر 1288 هاندلعت نار الحرب فبقيت إلى سنة: 1291 هفكان على الرئاسة العليا صاحب الترجمة وعلي الأيبوركي، وأمغار يوسف الأيكلييى وقد أنجر عليهم ذيل قول الحماسي: ( عند الشدائد تذهب الأحقاد ) فصارت القبائل تنقسم على المتحاربين، فكان البعقيليون والمجاطيون والأنوزيون من أنصار الإيغشانيين، والتمليون والصوابيون من أنصار السملاليين، فدارت حرب ضروس، شديدة تتخللها فترات تهدأ فيها الحرب، مع إبقاء التخوم مملوءة بالحرس ريثما يصل رجال القبائل أهاليهم ثم يرجعون، فهكذا دواليك، وقد أخبرني مجاطي أن أخا له كبيرا ذكر له: أنهم في حين ينزلون في قرية ( زلافة ) من أيت وفقا وتصلهم 124/3