الصفحة 122 من 9223

هذه نظرات في الذي وضعناه تحت أرقام6-7-8 وقد بقي منها ما لم يتعلق بتعيين زمان وفاة الشيخ, وسنعود إلى ذلك فيما يأتي:

4-في الوثيقتين الموضوعتين تحت رقم 9-10نعلم بعض ما يتعلق بزوجته زينب الكرسيفية, وقد ألممنا بذلك فيما تقدم, وذكرنا أنها توفيت قبل 1061هـ ونعلم أيضا أن أسرتها الغرموزية, أسرة مجيدة مذكورة في 98/1

99/1 قومها, فقد عبر عن أحد أفراد عائلتها بالشيخ بلقاسم, والشيخ في عرفنا هو أمغار الذي يرأس إخوانه, ولا يمكن أن يرأس الإنسان في هذه البلاد إلا إذا تأهل للرياسة تأهلا طبيعيا, من ماله وعقله ومركزه الاجتماعي, وقد رأيت أثر هذا الشرف في كثرة الأملاك التي تذكر في رقم9- الذي فيه المفاصلة ونعلم أيضا أن هذه الأملاك الكرسيفية, هي التي تصدقت بها زينب مع أختها على ورثة زوجها, إن كانت الصدقة بعد وفاته, أو على الشيخ نفسه, إن كانت الصدقة في حياته, لأن الرسم على كل حال لم يكتب في حياتها, بل هو استرعاء أملاه من علمه على من حرر الرسم, ثم إن الذي يشكل هو التاريخ الموجود في رقم9 الذي فيه 1039ه فإن هذا التاريخ غلط, إما من كاتب الأصل, أو من الناقل عنه وهو الأقرب , لأنه بينما هو يعبر عن السيدة زينب بلفظة أيم, إذا به يأتي بهذا التاريخ الذي يدل على أنه كتب في عصر زوجها الذي لا يزل حيا سنة 1039 ه‍وسيتجلى ذلك للقارئ حين يرى الكلام فيما يأتي على زمن وفاة الشيخ.

هذا ما يتعلق برقمي 9-10 وهذه هي النظرات المتيسرة حولهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت