الصفحة 1224 من 9223

ويعز جانبه ويسعده بإقـ *** ـبال المنى ومنال كل موافق

وكذاك نحن وأنتم طرا ومن *** أصفى الوداد لنا بقلب صادق

وإنما أتيت بهذه القطعة الدعائية لتعلقها به، والهاشم هذا هو والد سيدي المحفوظ الذي تكرر ذكره فيما تقدم، وسترد ترجمته إن شاء الله. 128/3

الرئيس الحاج إبراهيم الشهير

15ـ 10 ـ 1260 ه‍= 21 ـ 1 ـ 1333 ه‍

نسبه:

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد المؤمن بن أحمد بن محمد بن القاضي عبد المؤمن بن محمد بن علي بن محمد بن عبد المؤمن

هذا هو صقر ( إلغ ) الذي يحلق بعد صنوه المتقدم ثلث قرن في سماواته الفيحاء، وليثه الزآر، الذي يحمي حماه ببرثنه المسنون وبوثباته التي لها فتكات ربما أية فتكات ربما تنسي فتكات البراض وجساس .

هذا الرجل هو الي كان العضد اليمنى لصنوه المتقدم، حتى أخذا بثأر والدهما، فكان دائما في الصفوف الأولى في المعارك التي دارت إذ ذاك ـ وقد ذكرنا أهمها ـ فكان لجرأته ولطفراته دوي، كان يذر قلب أخيه يخفق دائما عليه، شفقة وخوفا من أن يتردى في إحدى مهاو تعرض له إذ ذاك كثيرا، ولكن الحاج إبراهيم مجدود، يمزق كل الحبالات التي تنصب له، ثم يبرز وراءها وهو مكلل بالنجاح .

كان ممن حظى بحفظ القرآن أولا عن بعض أستاذة القرية وبعد أن قدر على أن يتغرب، كان في مدرسة ( تيزي الاثنين ) عند الأستاذ الكبير المشهور الركراكي: سيدي الحاج محمد أحد القراء في ذلك العصر المذكورين بالقراءات السبع، وسنذكره إن شاء الله في ( الفصل الثاني ) من ( القسم الثالث ) ثم كان أيضا في ( مدرسة الجمعة ) في قبيلة أيت عبلا البعمرانية وهناك ثاور أحد الطلبة، فغادره بطعنة نجلاء ساقطا فقمص ينتهب الأرض إلى إلغ، وربما كان مطعونه برئ بعد ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت