الصفحة 1228 من 9223

حكى لي العم إبراهيم أن الأشكر وصاحب الترجمة دخلا على واترهم: إبراهيم بن أحمد بن باها سنة: 1299ه‍فطلبا منه رغما أن يدفع إليهما اثنتي عشرة غرارة من الشعير، ليحرثاها في تلك السنة، وكان إبراهيم المذكور ذا حبوب كثيرة، فالتجأ هذا إلى الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله، فما زال يسفر بينهم حتى ردت إلى عشر وقد انقض عليه صاحب الترجمة مرة أخرى بعد ذلك فأراد أن يمتص كل أمواله فالتجأ أيضا إلى الأستاذ سيدي علي بن عبد الله والشيخ الإلغي فما زال الأول يسفر بينهما حتى قنع منه بمائة ريال هذا كله في مقابلة مسامحته من القتل مؤاخذة له بما فعله والده حين أعان في الفتك بسيدي أحمد نطالب ومن أعان بأدنى شيء على قتل إنسان فهو حلال 131/3

132/3 الدم فضلا عن المال في نظر الموتورين.

وقد سقط أحمد بن باها أخو إبراهيم هذا يوما إزاء ( تسنضرت ) في ( دوكادير ) بطلقات مجاطيين فقيل أن ذلك من تتممة الأخذ بثأر سيدي أحمد نطالب وقد تتبع آل باها الأيكيليين الذين هربوا سنة 1299 ه‍بعد تخريب دراهم فلم يبق منهم إلا من طال عمره وكذلك الأمانوزيون الذين كانوا قاسى منهم ما قاسى في تلك الحرب مع أخيه لم يزل يتتبعهم حتى انخنسوا أمامه فمنهم ( أيت تلحيق ) الذين كانوا يعاكسونه ويتتبعونه كما يتتبعهم، فإنه سبقهم إلى الضربة فسقطوا يوما ثلاثة أمام بسيط ( أيكلى ) وقد رجعوا من مجاط في حاجة لهم وذلك هو ما كان سيقع له لو سبقوا إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت