فهرس الكتاب
باردا ) فصرنا نتعاتب ساعة، فأطلق واحد منهم في واحد منا، فأجفلنا مغذين إلى أصحابنا، والآخرون يطاردوننا، فحسب أصحابنا أننا اتفقنا بيننا، فزحفنا إليهم جميعا، فماجوا مولين الأدبار، فلم يقفوا حتى أدركناهم، فعرفوا أننا باقون على العهد .
ثم أن هؤلاء المجاطيين المناصرين للوفقاويين بلغهم ما يفعله القائد سعيد المجاطي خفية وما يحاوله في بلدهم من التمهيد للكلولي ولمغارمه، فرجعوا كلهم يحاضرونه وأهله في قرية ( أدعلي أوباها ) فقل من عند الوفقاويين، فزحف إليهم خصومهم، فقامت الحرب ساعة، ثم انهزم أولئك المهددون المبرقون المرعدون فنهبت قرى حول المدرسة، وقدم ما سواها الطاعة، ويذكر أن قرية ( أمالو أوسرك ) نهب منها متاع كثير أدهش بعض الحاحيين الحاضرين، فقال: إن هذه إلا السويرة الثانية، كأنه يشير إلى المتاع الكثير الذي انتهبه الحاحيون من 134/3
135/3 السويرة سنة: 1260 ههكذا انقضت هذه الحرب، وخرج منها الحاج إبراهيم منصورا مظفرا، وسمعت الرئيس علي بن أحمد رئيس إيغشان اليوم يحكي عن جده الحاج إبراهيم: أن الشيخ الإلغي، قال إذ ذاك: إن منتهى الحروب في إلغ هي هذه في هذا الجيل ـ أو كما قال ـ