الصفحة 1233 من 9223

ثم إن مجاط التي ذهبت فحاصرت قرية ( أدعلي أوباها ) ما كادت تخربها حتى علمت أن أصحابهم الفقاويين قد وقع بهم ما وقع بهم ما وقع، فزحفوا جميعا إلى ( تاكنزا ) وكانت منحاشة إلى صاحب الترجمة تعد من قبيلة ( إيغشان ) ، وقالوا لا نجد ما نجازيه به إلا أن نحتل ( أكادير نتكنزا ) وننتهبه كما انتهب قرى أصحابنا ولكنهم وجدوا في أكادير من مانعوا دونه، حتى أغاثهم أحمد بن صاحب الترجمة بمائة رجل، طلعوا من وجه إلغ، فاحتلوا أكادير، فرجع المجاطيون بخفي حنين، وبيناهم مستديرون في مجمع ذلك النهار في ( والكوت ) إذا بنذير يسعى، فقال لهم: إن الحاج أحمد الكيلولي صمد إلى ( تامكرت إيخشان ) فأجفلوا كلهم، فتبع ذلك ما تبعه، فذهب الوفقاويون تحت غبار مشاكل أخرى أنستهم قضيتهم، وإن كانوا هم لا ينسون ما وقع به ذلك النهار، إلى هذا النهار .

في كتلة الجبليين ضد الحاحيين:

رأيت أن القائد سعيدا الكيلولي، ممن أعان الحاج إبراهيم في تلك الحرب ولذلك لم يكد خليفته الحاج أحمد يغلب المجاطيين، حتى كان عنده مع الأستاذ ابن عبد الله ومع الشيخ الإلغي الذي كان يعرفه هؤلاء الحاحيون قبل اليوم ويحترمونه، ثم تردد الحاج إبراهيم إليه مرات ولكنه لما جد جد ولتيتة كلها ضده ونظفوا من أتباعه بلادهم، اضطر إلى مسايرتهم لأنه منهم على كل حال فكان السور الصغير الذي أحاطته هذه القبائل كلها ببلادها، قد امتد حتى مر أمام شعبه الذي يسكنه، ثم مر إلى ( تيزي ) الأيزربية ودام أيضا على ذلك أيام انفلوس حتى انقشع جيش هذا عن سوس سنة 1321 ه‍.

الحرب السملالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت