فهرس الكتاب
أسدى من الإحسان والإكرام ما *** يستوجب الإكثار من أمجادنا
يا أنس من قد زاره في بيته *** أسنى المجيد بها بها أعيادنا
فقال أيضا الأستاذ الإفراني:
دار تكامل حسنها وتزينت *** بحلي تنسيك الغزال الشادنا
فقال الشيخ الإلغي أيضا:
لله در مزخرف لسقوفها *** ورتاجها حسنا لوى بمقادنا
فقال الأديب سيدي البشير أيضا:
ما شئت من فرش ومن نغم ومن *** نوع الشراب، ومن شذى إنشادنا
فقال الشيخ الإلغي:
قد زانها وأتم وصف جمالها *** روض يذكرنا نعيم معادنا
فقال الأديب سيدي البشير الناصري أيضا:
أبقاه رب الناس خير أحبة *** وآراه كل الخير فوق مرادنا 139/3
فقال الأستاذ الإفراني أيضا:
فهو الحبيب ابن الحبيب أجل من *** نختصه أبدا بمحض ودادنا
فهم بدور سماء مجد قد أضاء *** سناهم بجبالنا ووهادنا
داموا ودام السعد يخدمهم كما *** شاءوا ولا زال الزمان مهادنا
هذه هي المساجلة التي قيلت في ثوي أحمد بن إبراهيم الجديد، إذ ذاك كما بني، وهو المعد في داره للأضياف، كما لا يزال كذلك اليوم في يد ولده سيدي محمد بن أحمد حفظه الله، وقد رأيت القصيدة كلها في وصفها وفي وصف ولد صاحب الترجمة أحمد، ثم كان له نفسه حظه على يد الأستاذ الإفراني، الذي نال قبلة حارة فوق رأسه، إظهارا للتأثر بسرور كثير مما صنعه، فهذا أيضا مجلس من مجالس إلغ، إذ الناس ناس والزمان زمان .