الصفحة 1242 من 9223

فتى خصه الله بالمكرما *** ت فناقض منه الحيا بالكرم

فلو ترك الغمر كان الفتى *** ولا بد للنضج من ذي الفدم 141/3

وفي الصمت ستر للغبي وإنما *** صحيفة لب المرء أن يتكلما

الحريري:

جازيت من أعلق بي وده *** جزاء من يبني على أسه

وكِلتُ للخِل كما كَال لي *** على وفاء الكيل أو بخسه

توفي في ( 21 ) محرم الحرام عام: 1333 ه‍. انتهى ما قاله في ترجمته ثم قال أيضا في آخر ترجمة الشيخ سيدي الحسن بن أحمد التيمكدشتي وقد ذكر رحلته لمشهده، نعم نزلنا عند الحاج إبراهيم ( إغشي ) حين ذهبنا فأرفقنا أحد الأمانوزيين، فقال له: لا تفارقهم حتى توصلهم إلي، ففعل الرجل فلما بتنا عنده في الرجوع هش وبش، وفرح غاية، فأبدأ وأعاد في المآكل والمشارب، إلا أنه نغص ما فعل، بكلام نقص به قدر آل تيمكيدشت، كما تقدم في ترجمته، فبمجرد كلامه سقط في أعيننا، ولو علمنا منه ذلك ما قاربنا داره، فهو يحط قدر أشياخنا، ويرفع قدر أولاد سيدي عبد الله بن سعيد فيا له من خبط خبط عشواء، يحط قدر آل النبي المحقق، ويرفع قدر المظنون والحضيكي رحمه الله، نسبهم لساموكن، فهو أعرف بشعاب ((1) ) القبائل ثمة، فالله يغفر له، وسبب ذلك أنه رأى فيهم في الوقت أماجد علماء ربانيين فنظر للحالة الراهنة، فالعذر له، ( إلى أن قال ) : نقل العلامة سيدي أحمد بن إبراهيم السملالي عن مروج الذهب:إن من أولاد جالوت: ساموكن وحربيل فهو في عهدته، وأخذت ذلك عن العلامة المحفوظ بن عبد الرحمن الأدوزي قائلا: قرأته في حكم لسيدي أحمد بن إبراهيم لمنازعة بينه وبين سيدي الحسن بن الطيفور الساموكني القاطن في تيزنيت، و الله أعلم .

ثم كتب المؤلف على هذا المكان في نسخته ما نصه، ويؤيده ما ذكره شارح القاموس من أن البرابر من بقية قوم جالوت، ومسكنهم فلسطين فلما قتل جالوت تفرقوا إلى المغرب، انظره .

(1) يعني شعوب القبائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت