الصفحة 1243 من 9223

هذا ما قاله الأستاذ الرفاكي حفظه الله، وقد وصفه بعين الأوصاف التي فيه، من الكرم وحب الشرفاء، وغير ذلك، وأما هذا الذي استثار من الأستاذ هذا الغضب، فقد تكلمنا عليه في ترجمة الجد عبد الله بن سعيد بما وصل علمنا إليه، وأما الجالوتية وغير الجالوتية، فنمر على ذلك مر الكرام لاسيما حين أطلعنا على أصل البربر الحقيقي، والاشتغال بذلك هنا عبث، فقد تحقق أن البربر من أصل منه العرب والعبرانيون، فذلك قول المنصفين من البحاثين المسلمين والجرمانيين، على أننا وجدنا في ترجمة الرفاكي هذه ما عرفناه وذكرناه عن صاحب الترجمة من نظراته إلى الإلغيين، وذلك هو القصد، رحم الله الجميع رحمة واسعة، وحفظ آل المترجم بمنه وفضله. 142/3

الرئيس

أحمد بن الحاج إبراهيم الإيغشاني

1295 ه‍‍= 1353ه‍

نسبه:

أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الفقيه سيدي محمد بن عبد المؤمن بن أحمد بن محمد بن القاضي سيدي عبد المؤمن بن محمد بن علي بن محمد بن عبد المؤمن .

جاء أحمد والرياسة في دارهم قد امتدت أطنابها، وكلمة أهله النافذة في قبيلتهم طار لها صدى يطن ما بين قبائل الجنوب سهولة ونجوده وبرز إلى الميدان، فوجد للأسرة مئات من الأصدقاء بين رؤساء مرهوبي الجناب وبين علماء يشيدون بألسنهم وأقلامهم ومحبرات رسائلهم ومهذبات قصائدهم ما لا يشاد مثله إلا بأسلات السن ذوي المعارف. وبأطراف اليراع من الذين يعرفون كيف يخلدون الكرام ببنات الأقلام، فإن كان هناك واحد أو اثنان يعدون أشياء من عثرات الأسرة و مثالبها ـ وكفى المرء نبلا أن تعد معائبه ـ فإن هناك عشرات ينظرون إليها بعين الرضا التي تكل دائما عن كل عيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت