فهرس الكتاب
حمدا لأحمد لا زالت محامده *** مصونة بالتقى والعدل والجود
ثم قال أيضا ابن الطاهر:
فطب بها واسترح وادع لمالكها
ثم قال الأديب بابه أيضا:
*** غدا بظل من الجنات ممدود
ثم قال شيخنا سيدي عبد الله بن محمد:
لا زال تكلأ مجد عناية لطـ *** ـف الله ناعم بال خير مجدود
ثم قال الأستاذ سيدي أحمد بن محمد اليزيدي:
ودام بالعز محفوف الجوانب ما *** قام برب السماء كل موجود
ثم عرضوها على شيخ الجماعة سيدي علي بن عبد الله فقال:
لا غرو إن نبغت لهى الوفود بما *** يعجز إن اللها مقواد مجهود (1) 150/3
طال العمر بصاحب الترجمة إلى زمن الاحتلال فأدى أيضا لهذا الطور ما عليه فيمثل بين يدي الحكومة، في مركز ( تافروات ) بين يدي المراقبين المدنيين من الفرنسيين، فسار ما شاء الله أحسن سير محمود في النظام، ثم ضعف عن الخدمة أو استَنْكَف منها فطلب من الحكومة أن، تقبل ولده عليا في رياسة القبيلة، ثم لم يلبث مرض عضال كان أَلَمَّ به منذ سنوات أن ألحّ عليه الآن فألحقه برمسه، بعد أن ترك ثلاثة أولاده أكبرهم سيدي محمد والرئيس علي ـ وستقرأ عنهما ـ وإبراهيم، وقد عين لكل واحد حظه من المال ودارًا فيها كل شيء، وأغمض عينيه مرتاحا من هذه الناحية، فكان آخر تلك الطبقة فرحمه الله رحمة واسعة، وواسع عليه في أخراه، فما كان الأحسن الرجاء في الله فيما نعلم.
(1) ـ اللهى بالفتح لهاة: الحلق يقصد: أقوال الوفود ، واللها بالضم جمع لهية: العطية وذلك مثل ، وكأن البيت يشير إلى قول ابن وهبون الأندلسي
لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما *** تجيد العطايا ، ( واللها تفتح اللهى )