فهرس الكتاب
163/3 عهد ( جوان ) فأعلن أنه فرنسي على أعين الناس، ولم يعلن ذلك سواه في هذه الجهات فنال شفوفا بذلك، فحضر وحده في بيعة ابن عرفة بعد نفي الملك ثم لما انقلب الفلك وجاء الاستقلال دب إليه ما دب إلى أمثاله من المؤاخذة. فاستلت منه أولا أموال، ثم ذهب بسيارته. ثم ذهب به، فجمع مع أمثاله رؤساء الجنوب، وبعد شهور أبعدوا أو أهلكوا في الصحراء في صبيحة يوم، أظنه في مفتتح: 1377 ه، هذه قصته، سلك الله بنا سبيل النجاة، وحفظنا من كل ما يمس ديننا وعرضنا وكل ما إلينا بفضله وكرمه. وجعل ما وقع له سبب مغفرة ذنوبه فإننا كلنا مذنبون. ونطلب الله أن لا يؤاخذنا
وقد كان أفادني في جلسات له مع الأخ أحمد تغمده الله برحمته ببعض ما يتعلق بآله، وأرسل لي بعض الكتب تتعلق بذلك، استفدت منها، فكان بذلك مشكور السعي، محمود الوصلة
وقد كان اقترن ببنت عمه الهاشم، كما تزوج أخرى من ( أيكلي ) ، وله معهما أولاد أحياء، ذكورا وإناثا، وأخوه الثالث: هو إبراهيم، تزوج من الأعضياويين بنت سيدي أحمد بن الحسين الذي تزوج بنت الأستاذ علي بن عبد الله فهي إذن بنت خالته وأم هؤلاء: فاطمة بنت الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله من فضليات النساء وكان الشيخ معنيا بإكرامها في وفاداتها إليه وهو خالها وذلك في صغرنا ( ولا تزال إلى الآن: 1380هحية ) وقد دب إليها الهرم وقد بر بها ولدها إبراهيم المذكور غاية البر وقد تجرعت علاقم ولدها علي حياة ومماتا ختم الله علينا وعليها بالإيمان والإسلام. وإبراهيم هذا من الأفاضل