الصفحة 134 من 9223

أما أنا فقد وقفت إزاء هذه المسألة, موقف من لا يريد أن يسير إلا بمصباح ينير ما أمامه, فقد فتشت وأكثرت التساؤل عن مولد الشيخ ومكان منشئه, ومقبر والديه , علني أن أعرف ما أستند إليه في هذا المبحث ولكنني لم أرجع بعد كثرة السؤال إلا بخفي حنين, فعولت على أن أرجع إلى هذه الوثائق نفسها لعلني أجد فيما بينها ما يفتح لي هذا الباب.

كنا قرأنا في الوثيقة الموضوعة تحت رقم ـ1ـ أن عليا عم الشيخ هو الذي كان وكيله عند عقد النكاح, وقرأنا أيضا في رقم ـ12ـ أن أحمد بن عبد الرحمن توكل في عقد نكاح أحمد بن عبد الله عنه, وقد ذكر كاتب الرسم أنه من نسبه, فأدركنا بذلك أن لأسرة الشيخ فروعا موجودة, وأدركنا أن الشيخ ليس وحده, ولكن أين يسكن هؤلاء الفروع؟ فهل كانوا يساكنون الشيخ بإيمور؟ أو كانوا في أكادير نتبسيست وإنما يزورونه هناك عند أمثال هذه الأفراح كما تجري به عادة ذوي الأرحام؟ لا ندري, ولا طارق الحصى يدري أي هذين كان , كما لم نخرج أيضا بعد مراجعتنا لهذه الوثائق كلها من جديد إلا بجهل مطبق عن هذه النقطة ولا يسترعي نظرنا إلا ما عند الرسموكي الذي يدفعه أهالينا بما رأيت.

أكثرت التأمل فخطر لي أنه يمكن أن يجمع بين ما يقوله أهالينا وما يقوله الرسموكي بتأويل كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت