الصفحة 137 من 9223

هذا ما ترجح عندنا في هذه النقطة والله أعلم, وأما أن نقول: إن أصله الأصيل من إيمور, بدليل وجوده هو فيه فهو ضعيف, لأننا لم نجد لذلك دليلا مسموعا ولا معقولا, إلا ما كان من الاستصحاب المعكوس الذي هو أن نقول: إن وجوده هو في الإيمور, دليل على وجود أصوله هناك فهذا هو الاستصحاب المعكوس وهو ضعيف في الاستدلال, وكون المتواتر عند أهالينا هو أن أصله من أكادير نتبسيست, يكفي في رد هذا المتوهم وخصوصا حين يتأيد هذا الخبر المتواتر بما قاله الرسموكي, من أن وطنه من ساموكن وقد عرفت ما مقصوده بساموكن فيما تقدم على ما أولنا إليه كلامه, وهذا منتهى ما أمكن لنا في الموضوع, والحمد الله. وقد كان أكادير نتبسيست من قرى ساموكن قبل أن يستلحقه آيت على المريبضيون.

رابعاـ إنك قرأت في ترجمتي الرسموكي والحضيكي الموضوعتين تحت 107/1

108/1 رقمي ـ14ـ15ـ أن الشيخ توفي يوم الأربعاء 27 من ربيع الثاني سنة 1040 ه‍ثم قرأت بعد ذلك انتقاد ذلك لشيخنا الإلغي حفظه الله مستدلا بما في رقمي ـ6ـ وـ7ـ من رسم التصيير المؤرخ بأوائل ربيع النبوي سنة 1047 ه‍ومن رسم الموافقة من أولاد الشيخ على هذا التصيير المؤرخ برجب سنة 1051 ه‍ومأخذ ما ذهب إليه شيخنا في ذلك أن الرسم الأول يظهر من لوائح عبارته, أنه كتب حين الإشهاد كما يظهر أيضا من الثاني أن ذلك الإبراء من أولاد الشيخ لأبيهم كتب في حياته وأن تاريخ الإبراء هو رجب سنة 1051 ه‍وإن كان الرسم لم يكتب إلا في سنة 1092 ه‍حين طلب ذلك من الشهود فأملوه استرعاء, وعينوا وقت وقوع ذلك, فبهذا استدل شيخنا وبهذا انتقد أن يكون الشيخ توفي سنة 1040 وتكون وفاته على هذا بعد 1051 ه‍وقد كنا حزرنا ولادته في 955 ه‍فيكون عمره يناهز المائة كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت