الصفحة 139 من 9223

هذه نظرات حول هذه الوثائق الخمس عشرة, وقد بينا فيها كل ما وصلت إليه بحوثنا, وأبدينا ما تدل عليه تصريحا أو تضمنا, ولم يبق لنا إلا كلمة أخيرة حول كلمة قرأناها في الوثيقة الموضوعة تحت رقم ـ5ـ وهي قول أحمد بن علي بن إبراهيم التوييتي فيما خاطب به السلطان"فنرغب من أمير المؤمنين المنصور بالله إمام وقته أبى العباس أحمد الشريف نصره الله تعالى وأيده, أن يلحقهم بأمثالهم في التحرير والخروج بهم عن المطالبة على عادته في أهل الخير والصلاح والدين والقراءة والإقراء على وجه الله تعالى بحق جدهم المصطفي صلى الله عليه وسلم"فقد رأيت أنه قال بحق جدهم المصطفي صلى الله عليه وسلم فما معنى ذلك؟ أمقصوده أنهم شرفاء؟ هذا لم يدعه قط مرابطونا, ولا سمعنا من ادعاه لهم , أو إنما هي كلمة أرسلها التوييتي على عواهنها, وذلك أيضا بعيد, ولهذا يحتاج المقام إلى تأن وتبصر حتى ندرك ما يرمي إليه هذا الكلام الذي وقعه ثمانية عشر عالما, ولكي نعرف ذلك ينبغي لنا أن نجول بأبصارنا من هنا وهناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت