الصفحة 152 من 9223

هكذا استقبلت قرية دو كدير هذا الرجل المبارك الذي يقود إليها بحمارته من الصلاح والعلم والدين والعمران ما لا يقوده كثيرون ممن يقبلون إلى مكان بجياد جرد عتاق.

تلقى الحربيليون أصحاب القرية ضيفهم بكلتا اليدين, واستهلوا فرحا باختياره قريتهم الضئيلة دون تلك القبائل التي كادت تتناحر دونه, فقاموا بقضهم وقضيضهم فبنوا داره, وأفسحوا له في مزارعهم وحقولهم. فعينوا له مواضع منها, فاستقر بأولاده في القرية, وطاب له المقام, ولا شك أنه بابتعاده عن ذوي رحمه بإيمور يجد سعة وفسحة مما لا يمكن أن يجدهما بين ذوي رحمه, ورحم الله عمر الذي كتب إلى أبي موسى: قل لذوي القربى يتزاورون ولا يتجاورون.

ثم إن هناك حكاية أخرى تؤثر بعد أن استقر صاحب الترجمة بداره 118/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت