الصفحة 1533 من 9223

الكلام على المثل: العود أحمد وأول من قاله:

ذكر الشيخ أحمد بن خالد الناصري شارح ( شمقمقية ) ابن الونان عند قولها:

وعد لما عودت من بذل اللهى *** والعود أحمد لكل مملق 345/3

ما نصه: اختلف في أول من قال العود أحمد، فقيل مالك بن نويرة اليربوعي حيث يقول:

جزينا بني شيبان أمس بقرضهم *** وعدنا بمثل البدء والعود أحمد

والأصح أن أول من قاله خداش بن حابس التميمي، وذلك أنه خطب فتاة من بني ذهل ثم من بني سدوس يقال لها الرباب بعد أن هام بها مدة، ثم أقبل يخطبها، وكان أبواها يمتنعان لجمالها وميسمها، فردا خداشا، فأضرب عنها زمانا، ثم أقبل ذات ليلة راكبا، فانتهى إلى محلتهم وهو يتغنى ويقول:

ألا ليت شعري يا رباب متى أرى *** لنا منك نجحا أو شفاء فاشتفى

فقد طالما عنيتني ورددتني *** وأنت صفيي دون من كنت اصطفى

لحي الله من تسمو إلى المال نفسه *** إذا كان ذا فضل به ليس يكتفى

فينكح ذا مال دميما ملوما *** ويترك حرا مثله ليس ينتفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت