فهرس الكتاب
الصفحة 1553 من 9223
ولما دخلناها تقدمنا أولا إلى روضة الشيخ السيد أحمد بن محمد، وكانت قبة واسعة عالية رحبة الأكتاف، مربعة الجوانب، مزوقة بأنواع الزليج والمرمر، على الشكل الأندلسي، لأن البنائين الذين أسسوها وردوا من قبل السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن العلوي لما له من علاقة ومحبة مع ولد صاحب الروضة، وهو الشيخ سيدي الحسين بن أحمد، البالغ مبلغا في الشهرة، والمنزلة عند أصحاب الرئاسة سوسا وغربا، وقد أنفق فيها السلطان على ما قيل ستة عشر ألف ريال سكة زبيلية (1) فجاءت في 357/3
(1) من السكك الشهيرة التي أدركنا الناس يتحدثون عنها وقلما ترى في عصرنا: سكة زابيل هذه، وهي سكة إسبانية منسوبة إلى لفظة ايزابيلا اسم إحدى ملكات أسبانية.
حجم الخط: