الصفحة 1599 من 9223

وأما ولده القائد الحاج حماد فإنه لما سمع بقتل والده، وهو وجنوده كما ذكرنا على ساحل ( أيت براييم ) محاذيا لوالده معززا له، فشل وذهبت ريحه وهرب لحينه ثانيا عنانه إلى باب ( تيزنيت ) وخرج منها في جوف الليل إلى ( ردانة ) محل عزه.

وقد قتل من رؤساء هذا الجيش الفرنسي ما ينيف على المائتين وفيهم من القواد أزيد من (1) ثلاثين مثل القائد سعيد بن الحسن الأمزالي وأضرابه من ذوي البأس والرئاسة، وذلك كله في 13 ربيع الأول عام 1337ه‍ (2) وكان 384/3

385/3 الذكر في هذه الغزاة لـ ( مجاطة ) وخصوصا منهم ( أيت بنيران ) رهط القائد مبارك البنيراني وأيت علي، فإن لهم في هذه الغزوات الذكر الجميل والبلاء الحسن.

غزوة أيت باعمران الثانية

(1) نعم قتل رجال مشهورون في ذلك المضيق الذي قتل فيه حيدة وهم هاربون ولكن القواد القليلين هم نحو ثلاثة أو أربعة بين الموتى.

(2) بل ذلك في سنة 1335 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت