الصفحة 1611 من 9223

فأجابه كبير القواد والقوم الحاج التهامي الأكلاوي باشا ( مراكش ) ونواحيها قائلا إننا لم نجئ إلا للمصالحة بينكم وبين الحكومة الفرنسية، فقال له الفقيه المذكور أي صلح بيننا وبينها مادامت في أرضنا ووطننا، فقال الصلح على شروط ثلاثة: أولها أن تخرجوا الأمير مولاي أحمد بن ماء العينين عن أرضكم والثاني أن تأتوا بهداياكم إلى ( تيزنيت ) وتخضعوا للحكومة، والثالث أن تسلموا السلاح لها إلا ما اضطرت إليه الحاجة، هذه هي الشروط التي ألقاها عليكم الجنرال الفرنسي ( كورو ) ، فإن اختل واحد منها فلا صلح.

فقال له الفقيه سيدي علي بن عبد الله المذكور: فهذا إذن عين الاحتلال لأوطاننا، والله لا نقبل واحدا منها حتى لا يبقى فينا نافخ من رجل أو امرأة، فانفض المجلس كل إلى فئته، فاستعد الناس لهول عظيم، واستنفروا جميع من بقي من ( وجان ) إلى ( تيييوت ) إلى بلاد ( أقة ) من جهة القبلة، وشحنوا ( المنكب الأبيض ) ( إيغير ملولن ) بأولاد جرار بالرجال والعدة والعدد الكاملة، وكان يومئذ من عداد ( مجاطة ) اقتطعوه من الجراري القائد عياد الذي زار 391/3

392/3 النصارى وأخذ بيدهم، وكذلك شحنوا أيضا ( أيت براييم ) إلى ( الحصن الأحمر ) إلى ( ميرغت ) من جهة الغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت