الصفحة 1618 من 9223

معه إلى ( مراكش ) و ( الدار البيضاء ) من حيث يأمن، وترك قواد الحوز والقائد الجراري وأمرهم بعقد الصلح مع المسلمين على الشروط التي يقترحها المسلمون، فأصبح الصباح والناس مطوقون للجراري (1) و ( تيزنيت ) ولما تبين لهم أن النصارى خرجوا منها، ولم يبق غير شيعتهم من المسلمين، فت ذلك في عزمهم، وكرهوا سفك دماء بعضهم لبعض، وتراسلوا فيما بينهم، فعينوا موضع المؤتمر في بو 395/3

(1) هذا فيه ما فيه، فإن الهدنة وقعت بعدما كاد المسلمون يتفرقون ضجرا، مما لاقوا، ولم يطوق إذ ذاك الجراري ولا تيزنيت، وفي ترجمة القائد المدني الإخصاصي تبيين هذه النقطة، وهي في (القسم الخامس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت