الصفحة 1718 من 9223

-ألقني من لظى فإن غيرتني *** فتيقن أن لست بالياقوت

فى الحجاز

-«أحقا لشمس العصر عزم على الشرو ***ق للشرق أم أقاول الناس بهتان؟

-فإن صح فهي شمس غرب تشرقت *** وحانت قيامةالندى , ليتهم مانوا

-فبالله لا تقم قيامة معشر *** حياتهم كانت يداك وإن بانوا »

«الجواب من بعض الإلغيين عن لسان حال الأستاذ »

-أشرق حقا كى تبل حشاشتى *** ويرقأ دمع بالتشوق هتان

-أزور ربوعا ليس يعتاد زورها *** سوى من له في الدين سر وإعلان

-فأصدر أيضا نحوكم فتروننى *** كأن لم أكن ممن عن الربع قد بانوا

ذلك ما خاطب به الأستاذ سيدي محمد بن مسعود الأستاذ المترجم حين سمع بأنه عازم على الحج , وذاك ما يجيبه به بلسان الحال.

سمعت مما مر أنه كان حج الحجة الأولى , ولسنا على يقين عن السنة التي كانت حجته فيها , وإنما الذي نتيقنه هو أنه حج أيضا نحو سنه 1314هـ في رفقة القائد الحاج أحمد التامانارتي, وكان للإستاذ اتصال قديم كما رأيت برؤساء ( تامانارت ) الذين هم أخوة الإيلغيين في الرئاسة , يتساندون مع رؤساء ( أجْلمِيم ) فيقتادون القبائل التي تنتمي لعصبية ( تاجوزولت ) فلذلك تكون الديار الثلاث بكل من تامانارت وأجلميم وإيليغ تنظر نظرة واحدة حتى إلى العلماء الكبار , كالأستاذ المترجم , وكانت العادة جارية من قديم أن أحد العظماء إذا أراد أن يحج فإنه يستصحب معه افاضل علماء وعبادا وأمثالهم من الأخيار , وتلك عادة حاتمية كان آخر من مثل دورها في هذا الوقت القائد العيادي الرحماني الذي أنفق على أربعين , ونفقة اليوم وما أدراك ما هي , تدل على كرم متأصل الجذور , وكان آل تامانارت الكرماء قديما وحديثا يمثلون ذلك الدور مرات , ولذلك تشرفوا بمصاحبة الأستاذ الإفراني رحمه الله , وبئاخرين كبعض أفاضل مرابطينا ( سيدي الحاج صالح ) وقد حج المترجم ثلاث مرات. 38/4

مع الجيلولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت