الصفحة 176 من 9223

وإنما الذي عرف به أن يتعاطى قسمة التركات, ويفصل ما بين الخصوم في النوازل غير العويصة, فقد أخبرت أن في إيغشان ومجاط وكل القبائل التي تحاذي إلغ مخطوطات يده في ذلك, كما أخبرني به العم حفظه الله, 139/1

140/1 وأما رسوم القرية وما إليها في ذلك العصر, فتكاد تكون مقصورة عليه وعلى قرينه سيدي أحمد بن صالح الآتي ذكره, فقد عجت سلات أهالينا بمخطوطاتهما, وقد مرت بين يدي مرة سلة رسوم لأسرة فقيرة, فرأيت مخطوطات رسومه بين ما فيها كثيرا جدا, وعلى ذلك فليقس, وكان رحمه الله عدلا ثبتا دينا مشهورا ببركة وصلاح ممزوجين بهذه القبصة (1) من المعارف فتكونت له بذلك حلة ضافية, وله مع ذلك ثروة لا تماثل بين أخوته, وكأنه بسببها انتشر له من الذكر ما انتشر, فهو أول من أثل الأملاك بين المتأخرين في مختلف البلدان بإلغ وبتامانارت وغيرها, ولا يزال أولاده إلى الآن يتوسعون فيها, أثلها لهم مما اشتراه من الوفقاويين ومن الحربيليين, وبوادي تامانارت, وقد صار في زمنه بهذا العلم والمال والدين رجل إلغ المقصود في آخر القرن الثاني عشر, بعد أن تناسى بعض أبناء عمه سيدي علي بن أحمد ما كان لأبيهم ولجدهم, فأقبلوا على الدنيا وحدها, وكانت له زوجتان: إحداهما: عائشة بنت عبد الرحمن بن محمد البعقيلية التي عقد عليها سنة 1156 ه‍فكان له منها فاطمة بنت سليمان المولودة في رمضان 1157 ه‍ومحمد بن سليمان المولود وسط ربيع النبوي 1160 ه‍وأحمد بن سليمان ـ3ـ من ربيع الأول 1163 ه‍والزوجة الثانية: فاطمة بنت أحمد بن إبراهيم بن محمد الأسدرمي, تزوج بها قبل 1167 ه‍وكان الأولى ماتت إذ ذاك فولدت له عائشة في رجب 1167 ه‍ومحمد بن سليمان ـ10-12-1169 ه‍ومحمد الأول مات إذ ذاك, ثم ولده الفقيه إبراهيم ـ16-8-1178 ه‍وسعيد بن سليمان وسط رجب 1181 ه‍وأحمد بن سليمان ـ4-12-1183 ه‍وكان أحمد الأول مات إذ ذاك ثم سمي الثاني باسمه,

(1) القبصة بالفتح: ما تأخذه برؤوس الأصابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت