الصفحة 1789 من 9223

بويع في مراكش , وقد صادف الحال الشيخ آتيا ليزور مولاي عبد العزيز ومعه كبار الصحراء من بين القبائل , فإذا بمولاي عبد الحفيظ يبايع فأرسل مولاي عبد العزيز محمدا الفاضل بن يعيش - أخا هذا الحاكي - إلى الشيخ أن يمر بمولاي عبد الحفيظ لعله يرجع عما ادعاه , وله الأمن , ولكن لما وصل الشيخ إلى هذا , وجد الأمر قد تم , فكان أحد أنصار هذا الأمير عند الناس , فلم يمكن إلا أن يكون أحد الناس , فرجع وقد أكرمه الأمير الجديد غاية الإكرام. وقد كان مولاي عبد العزيز أشار على الشيخ لما ضاقت به الصحراء , واتسع فيها الخرق على الراقع أن ينتقل إلى تيزنيت , فأقطعه دار المخزن هناك.

قال: وأما تفصيل ما وقع في الصحراء فإنه كثير , وملخص ذلك 94/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت