فهرس الكتاب
الصفحة 1804 من 9223
من المستجيبيين لهذه الفكرة ,وهم أفراد من بعض القبائل , منهم من يعبر عن رأيه الخاص ومنهم من يعبر عن رأي قبيلته , فبعد أخذ ورد , انتهوا إلى أن مولاي أحمد الهيبة يكون مقدما للناس فقط , أن اتفق الناس وقاموا للجهاد , ولم يتجاوزوا أكثر من ذلك , ولكن بعد تفرق المؤتمر نادى أبو الباكور من عند نفسه جهارا بأن الهيبة أمير المؤمينين كما أعلن بذلك الأعراب إفتياتا على المؤتمر , حتى أن الأعراب يوم الجمعة مختتم جمادى الثانية قاموا إلى الخطيب الفقيه سيدي محمود التزنيتي فأوعده أن لم يعلن بذلك في الخطبة , فاستاء كثيرون ممن حضروا المؤتمر , حين وقع هذا الإفتيات عليهم , بعد ما أعلنوا ما أعلنوا، 105/4
حجم الخط: