فهرس الكتاب
الصفحة 1808 من 9223
بين عشية وضحاها أصبح اسم مولاي أحمد الهيبة على طرف كل لسان، وقطب الأحاديث في كل ندوة، وحضرته في تزنيت قبلة كل آمال، فسألت الطريق إليها من رؤساء القبائل وطلبتها والمتفقرين منها، حتى عبدت إليها السبل في رجب وحتى أصبح المثول بين يدي الأمير الجديد مصدرا للشرف يتطاول به السابقون، وحافزا عنيفا لمن هم بعدهم لاحقون حتى أصبحت تزنيت كخلية النحل، فراجت التجارة، وفتحت الكنوز، واستجدت الألبسة، كأنما تستمد من الآمال التي استجدت في الناس بنجاح فكرتهم هذه بهذه السهولة، وقد انحشر هنالك من العلماء والرؤساء الأستاذ علي بن عبد الله مع الأخ سيدي محمد الإلغيين، 107/4
حجم الخط: