الصفحة 1820 من 9223

وتميط عنه بعد لك المقبول ما *** يغشاه من خوف البوار المكرب

وإليكها حسانة عذراء لم *** تمسس وتأنف غير أكفا الخطب

وتميس في برد الفصاحة تبتغي *** حسن الرضا منكم بثغم أشنب

مني على مثواك خير تحية *** تذكو، شذاها يزدري بالطيب

هذا وقد وقفت على قواف كثيرة للأدباء السوسيين وللمترامين منهم على الأدب، وسأحرص أن أذكر في ترجمة كل واحد - متى تعرضنا له بمناسبة ما - ما يمكن تسطيره، وإن كنا لا نبالي بأقوال الغالب التي تعد من سقط المتاع.

الإلغيون عند الهيبة:

أما الأستاذ علي بن عبد الله فإنه وفد إليه مع العلامة الإفراني في وفد كبير من أول وهلة وليس عندنا ما يستحق الذكر في ذلك، وأما الحاج 117/4

118/4 إبراهيم الإيغشاني فإنه بعد ما توقف مع المتوقفين في أمره فإنه سرعان ما اندمج في الناس من غير أن يفد على تيزنيت وإنما أوفد أحمد ولده، ثم رجع في هشتوكة ولم يسافر إلى مراكش، فكان من ذيول الرعيل اللاحق، على أن تردده في ذلك لم أعلمه إلا من كتاب (الروضة) للرفاكي وإنما الذي أعرفه إني وقفت له على رسالة كتب بها إلى الفقيه علي بن أحمد الأسْكَاري ثم التهالي ونصها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت