الصفحة 1831 من 9223

المتعودة للعشاء والغداء هي التي لا تعرف الصبر، فقال سأرد الأمر إلى سيدنا، ثم استدعاني الأمير فجرى ذكر ذلك، فقال لي مولاي أحمد خذ ما كنت تأخذ، فإنني قد أذنت لك، ومن هذه القضايا تعرف نواحي من سياسة هذا الأمير الجديد، من المساهلة للأخذ بزمام القلوب.

في طريقه إلى الحمراء:

جاء القائد حيدة فتسمى كبير المحلة، والقائد العربي الضرضوري فتسمى العلاف، وكان إعرابي يسمى الطيب هو الأمين الكبير، وقد خلف الهيبة أخاه الشيخ النعمة على تيزنيت وعلى كل للقبائل الجنوبي، فخرج مولاي أحمد آخر يوم من رجب أو أول شعبان فكانت منازله إلى أن دخل مراكش 14 منزلة وفي كل منزل يمون أهلها المحلة، والعام مخصب والخير 125/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت