فهرس الكتاب
2 -فوق وادي ماسة، وهنا وقعت واقعة، وذلك أن بارجة ظهرت أمام أكادير فأرسلت قنابرها عليه، إلا أن الله حفظ أكادير، ولم يصب فيه إلا صبيان اثنان، فبادر الهيبة فأرسل نحو أربعمائة من الفرسان إلى أكادير تحت قيادة الحاج مسعود بن إبراهيم البعقيلي ثم لم يحاول من في البارجة الخروج فرجعت، ثم تابع الملك الجديد سيره، ولا ريب أن الخوف من مهاجمة البواخر في ساحل حاحة هو أحد الأسباب حتى تنكب طريق حاحة إلى طريق أسمكروض.
3 -أداو محمد بهشتوكة.
4 -الاثنين بأولاد التيمة بهوارة فوق وادي سوس، وهناك استأذن عليه شاعر حضرته أبو محمد سيدي الطاهر الإفراني بهذه القطعة، لقضاء غرض يحتاج إليه: 126/4
يا خليفة ربه يا مجير الدين *** يا خير من أتى الوفد بابه
أن بالباب عبدك الخادم الطا *** هر يرجو اللقا لينهي خطابه
فعليك السلام يا ملك الأر *** ض وبحر الندى وبدر الغيابة
وكان يوالي عليه من القطع والقصائد في طول الطريق وفي وسط الحمراء ولكن غالب ذلك ذهب مأسوفا عليه يوم الهزيمة، فألقى السوسيون كل ما معهم من متاع وزاد، حتى ألقى الأديب ما معه من مسودات أدبياته، وهذه القطعة نفسها مما ذهب لولا أن واحدا من رفقاء الأستاذ يسمى (أو محمد) قد كان حفظها فأملاها في الرجوع، فكان (أو محمد) سبب تخليدها فليخلد اسمه معها، قال الأستاذ سيدي محمد بن الطاهر ابن شاعرنا هذا أنه ذهب في ذلك نحو 500 بيت وفي بعض هذه المنازل جاء باشا تارودانت وهو كابَّا من العبيد المخزنيين.