الصفحة 1834 من 9223

5 -أمسكروض، وهناك أمر الأمير القائد سعيد بن محمد المجاطي بأن لا يرافقه تنازلا عند رضا المجاطيين الذين أعلنوا أنه لا يمكن أن يضمه معهم مجلس، ولا يقرنه معهم قرن، وهناك أيضا استدعى الأمير الأخ محمدا فطلب منه أن يتخابر مع قبيلة إدَاوْزِيكي ليفتحوا الطريق للجيش، طلب منه ذلك لما أخبر به من أن تلك القبيلة كان عندها الشيخ الإلغي مقدسا، ثم قال للأخ إنك رئيس تلك القبيلة منذ الآن، فجرت المخابرة فأسرعوا إلى الإجابة، وأظهروا كل النصيحة حين سمعوا أنهم أفلتوا من قبضة القائد المتوكي وخلفائه الذين كانوا منهم في مغارم إثر مغارم.

6 -أسِيفْ يِّيجْ ويحسب بمن أدا وتنان وقد بادرت أيضا هذه القبيلة التي ما كانت تعرف إلا العصيان دائما للمخزن إلى الدخول فيما دخل فيه الناس، وكذلك كل تلك الجبال من إدا ومحمود وغيرهما، وقد أخذ الناس شبه سحر فتهافتوا للمثول أمام الأمير الجديد ولم يتخلف أحد، للنعرة الوطنية التي تحركت في كل القلوب وللنخوة الدينية وكراهة الاستعمار.

7 -تِيمْزجَاديوين في أثناء قبيلة إدا وزيكي، ثم اهتز الحوز كله بأخبار الهيبة وقام الناس وقعدوا، واستطال المحكومون على رؤسائهم من القواد الكبار، وقد طرق آذانهم أن هذا الأمير ينادي أن لا قائد على أحد، فتفتحت عيون العامة، وجاشت قوى القواد، ولولا خوف القائد المتوكي من العاقبة ولولا أنه يخاف أن ينبز بغير الإسلام، وهو ما لا يرضاه لنفسه بعد أن تظاهر بالصلاح وحب الخير، وإعلان شأن القرآن والعلم وذويهما، لولا 127/4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت