الصفحة 1838 من 9223

أدام الله سعدك يا إماما *** أحل الدين عزا فوق نجم

تطيع لأمره الميمون طوعا *** وكرها فرقتا عرب وعجم

ولا زالت صوارمك المواضي *** تصيب شياطين الأعدا برجم

عليك من التحية ما يباهي *** ذكي الورد والمسك الأحم

وكذلك هنأه الفقيه الرفاكي بقافية أخرى توجد في ترجمته بين الاجراريين في (القسم الرابع) .

وحكي لي القائد محمد المزوضي الذي هو القائد هنالك إذ ذاك، أن الهيبة ما كاد ينزل من إمي نتانوت حتى تمشت الفوضى، وتتابعت المناداة على الرؤوس أنه لا قائد ولا رئيس، فلا تسل عما وقع في الناس، وأما كل من كان قبل ذلك رئيسا فإنه أصبح في حرج شديد، وخوف على نفسه وماله، وهذا هو الفساد بعينه، ولكن مقصود الهيبة أن تفرح به العامة وأن تكون في صفه فيبقى الرؤساء وحدهم، وقد صح له ذلك أياما، ثم تعجلت بلوى الفوضى فأصبح الناس في خوف ونهب، إلى أن جرف ذلك من مع الهيبة نفسه.

12 -في فروجة، نزلوا فهنالك في هذا اليوم الأول من رمضان، وأما مربيه ربه فقد وصل مراكش، وفتحت له أبوابها، فدخلها.

13 -تاصفصافت، هناك لاقاه رؤساء مراكش، والقواد الكبار 130/4

131/4 منها كما سنبينه، وهناك سمع من مع الهيبة أن المراكشيين بايعوا أحد أبناء مولاي رشيد، ففال رأيهم قريبا، فقال شاعر الحضرة الإفراني.

قد قام نجل رشيدهم *** لكن تخطاه الرشد

فأقام يوما أو أقل *** فلم ينل ما قد قصد

فذكرت بيتا مفردا *** فيما تقدم قد ورد

(ما قام عمر وفي الولا *** ية قائما حتى قعد)

وهذا الذي سمعه الشاعر ومن معه كذب لا أصل له قطعا، فلم تحاول بيعة أحد في مراكش إذ ذاك وإنما حاول عسكر قليل مقاومة، ثم انضم إلى الهيبة بعد ما ثار على رؤسائه.

14 -صهريج البقر.

15 -مراكش.

هذه هي المنازل التي نزلها الهيبة من تزنيت إلى مراكش كما حدثت بها.

كيف فتحت مراكش أبوابها بهذه السهولة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت