الصفحة 1893 من 9223

يرتضعه من القيادة هو وأمثاله في ذلك الطور في مناصرة الأعراب إثر ذلك الانهزام، ولم يستتب الأمر إلا بعد ذلك كما ترى بعد.

أما القائد عبد السلام الجراري فإنه بعد مجيئه من مراكش بعد أيام من مفر الناس، أوى إلى داره، فصار هو وجاره سيدي محمد بن الحسين التازراولتي الذي لم يرضخ قط للأعرب ولا أوي إليهم، يتناجيان فيما 168/4

169/4 يكون، ومع الشريف التزروالتي الذي لعله يقول في نفسه أنا أولى بهذا المنصب من هؤلاء الأعراب، وقد كان أجدادي فيه، ولكن لا يصرح بذلك، فلا يسمع منه لا أن الأمر للشرفاء العلويين، كأنه يقول ذلك تسترا وذرا للرماد في الأعين، هذا ما يقول الناس، وقد وقفت على رسالة بعض الطلبة لعله حامدي، يكتبها لبعضهم في آخر سنة 1330 هـ يذكر فيها ما يلقي للقارئ ضوءا على ما يريد أن يستنكهه من حالة الجنوب السوسي إذ ذاك نصها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت